Yahoo!

دورة عشقهرية !!!

by   Asma Abu Dahab At 2 August 2011 Hour 12:45 PM

 

 
عودني حبك على الاختناق! اعتاد القلب على ثقل قناطير عشقك و على نقص الهواء في خلايا يقظته. الآن لو حاولت أن أتنفس كما كنت أفعل قبلك، كما يفعل باقي البشر، فإن القلب يختنق من كثرة الأكسجين! عوَّدت أنت جسدي على فصول الوقوع في حبك كل شهر. أتوقع و أعدّ أعراض الوقوع في حبك كما أنتظر دورتي الشهرية! كان علي أن أعتاد مرغمة على هذه الدورة العشقية و لو أنني لم أعتدها لكنت مت منذ الدورة الأولى تسمّماً بعشقك و نزفاً للكرامة.
ككل مرة يهجرني النوم لتحتلني كلمة واحدة هي اسمك طوال ساعات سهادي. كيف لا أجن من التفكير في كلمة واحدة طوال الليل و الليل طويل طويل في سريري! كصوت عقرب الثواني في الساعة هو اسمك في ليلي! رغم أنه أصغر العقارب تأثيرا في الزمن إلا أنه أعلاها صوتا. نعم هو شيء يثير الجنون! يأتي الصباح و يشرق فنجان قهوة ثقيل مع الشمس. من المؤسف أن حبك ليس وظيفتي الوحيدة و من المؤسف أن علي أن أكون مستيقظة من أجل وظيفة أخرى. تحاول القهوة بكل ما أوتيت من كافيين أن تنبّه الجسد المنهك و أن تنعش الروح المثقلة و لكنها لا تفلح إلا بترك علامة على الحائط. لا يلتصق عجينها بحائطي أبدا مهما زدت عيار القهوة و الهال و مهما تلاعبت بمقادير هذا الإكسير! أدرك بأن فنجانا آخر و آخر و آخر سيصلون كفي قريبا و أنني سأنهكُ أكثر مع كل فنجان فوراء كل نشوة كافيين هناك انحدار يسحبنا معه و أنا كما في كل دورة أُسحب من ناصية القلب من هاوية برائحة البن لأخرى عشقية لثالثة بلا نكهة أو لون أو حتى ضوء. أعرف أنني أظلمك أيها الجسد عندما تكون القهوة هي هرمي الغذائي و لكن القلب منهك أيضاً و الروح منهكة و حتى الكلمات. فلنشرب نخبي قهوة و لنطرق الفناجين أيها الزمن! فلنثمل حتى الاستيقاظ!
بعد فصل القهوة يأتي فصل التبرج. في هذا الفصل أكتحل و أصر أن أغريك بعيني حتى دون أن تراني و أصر إلا أن أمد رموشي نحوك. أعرف أنك تقرؤك في عيني لذلك أحدد الكلمات بلون الكحل الأسود كي لا تخطئها إن كنتَ على عجالة. أخبئ بصمة سهاد الليالي و أشكر الله أن هناك مستحضرا يخفي هالات حبك تحت عيني و ليس فيهما. لا شي في الحقيقة قادر على وأ

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إِلـــهَــام

by   Asma Abu Dahab At 11 June 2011 Hour 21:57 PM

 

 

مَـــــا عُــدت تـُـلـهـِمـنـي.
مَا عادت نافذتك تَطلُّ على أوجاعي و مَا عادت الدُّموع كُلُّ الدُّموعِ تنهمرُ لك.
مَـــــا عُــدت تـُـلـهـِمـنـي.
عاد شروقُ الشمسِ ظاهرةً عاديَّةً لي و مَا عاد غروبُ الشمسِ حالةً دائمةً فوقَ أفقِ الشعور.
مَـــــا عُــدت تـُـلـهـِمـنـي.
مَا عادت الأرضُ تهتزُّ لوقعِ ذكراك فقد بتُّ أؤمن بالزلازلِ و بعلم الجيولوجيا.
مَـــــا عُــدت تـُـلـهـِمـنـي.
مَا عاد القمر فانوساً يكبرُ بقدرِ الشوقِ و يصغرُ بقدرِ البعد. مَا عادت النجومُ التماعَ عينيَّ في روحكَ بل أجراماً سماويَّةً بلا روحٍ، تماماً كما هو الحب.
مَـــــا عُــدت تـُـلـهـِمـنـي.

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعيداً

by   Asma Abu Dahab At 11 May 2011 Hour 22:02 PM

أكره هوسي بك. أكره تعلقي بصورتك بصوتك بعينيك بابتسامتك بسخريتك و أكره ربط أنفاسي بصدرك! أكرهه لأنه يسخر من كرامتي أو ما أبقيت لي منها. و هل تأتي الكرامة في كسور و أعشار؟
كسراب تُخيّل لي من بعيد كحب العمر و أبتسم لأن لا شيء أجمل من صورة السّراب رغم أنه وهم يزيد عطشنا بالأمل. نعم الأمل كثيراً ما يكون مالحاً و مرّاً في أحيان أخرى! عطشى أنا منذ اللمحة الأولى! أقسم من اللمحة الأولى!
أكره أن ضعفي هو قوتك و أنوثتي مبلغ رجولتك و أن هوسي هو آخر همّك و أكره أنني أتنفس هذه الكلمات و أنك واقعيّ حتى درجة النوم بسرعة كطفل على الثامنة تماماً كل مساء! نم و أرح عينيك و اترك أرق القلب لي. نم و أرح فكرك ودع انشغال البال لي. نم و أرح قلبك و دع نزف الروح لي. أأكون أحبك أم أكرهك لو تمنيت أن تشاركني هذا الألم؟ أأكون أحبك أم أعبدك لو أردت أن تشاركني أي شيء في هذه الخفقة؟  
نعم أبتسم و أسخر أنا الأخرى مما حرَّكت من رماد داخلي في لحظات كشفت كم أنا مزيفة! لا لست من كنت أدّعي قبلك. اكتشفت نفسي لحظة هببت أنت و عرّيت تضاريسي بصَباك. فجّرت ينابيعي نحو ودياني و رفعت جبالي نحو سمائك. لم أستطع كتم تلك العواطف العواصف و لم أستطع أن أوهمك أنك لا تعنيني. كيف توهم شخصاً يحرك كل شعور بالحياة داخلك في ثورة تطالب به كلّه أنه ليس بكل شيء؟ كيف أوهم نفسي أنك لم تعد تعنيني و هوس بما غنت ماجدة الرومي لك فقط يتملكني؟ "عيناك ليال صيفية" تذوبني في "كلمات" أرجوك فيها … "بالقلب خليني"! "كل شي عم يخلص" إلا هذا الهوس. نعم … ربما "أنا عم بح

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتفضحني عيناي؟

by   Asma Abu Dahab At 19 April 2011 Hour 23:07 PM

 
أتفضحني عيناي و حبك أشرف فضائح الدنيا؟
أتفضحني عيناي و عشقك شمس في كبد سمائي و لأجلك أنت فقط تنبض هذه الشمس في صدري؟
أتفضحني عيناي و كلّك أغنية في سكون العمر؟ كم تطربني!
أتفضحني عيناي و في العينين منك كل شعور مرّ في قلب أنثى؟ و هل كنت أنثى من قبلك؟
أتفضحني عيناي أمام الناس و قد أخفيت حبك خوف اتهامي بالردة فحبك دين جديد أعبد؟
أتفضحني عيناي و قد رجمت نفسي حتى الموت عشقاً حدّاً أمام الله؟ أليس الرب بغفور لزلات القلوب؟
أتفضحني عيناي بمتلازمة جنون أنثوية؟ أيناديني الناس بالمجنونة من بعدك؟ أليس هذا مسلك العشاق؟
أتفضحني عيناي بالمرض و قد أعياني أن تكون داءاً و مسكناً لمرض عضال هو أنت؟
أتفضحني عيناي و قد أصمّتا العالم باسمك و أصمّتا المرآة بصورتك لا وجهي؟ أم أصبحنا واحداً لها؟

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـعـم ثـلاثــــــــــــاً

by   Asma Abu Dahab At 14 April 2011 Hour 14:11 PM

 

   مُنسدل … كثيف … فاحم … طويل … ناعم … يُتوِّجني تماماً كما تحلم به أيُّ امرأة. منسدلٌ كمئات الشَّلالات … كثيفٌ كغابةٍ لم تطأها قدم … فاحمٌ كليل بلا نجوم … طويلٌ كخط الأفق … ناعمٌ كقطةٍ رضيعة. أغرقُ أصابعي فيه … أزيح خصلةً عن عينيَّ بعفويَّة مصطنعة! يمنحني جرعةً زائدةً من الأنوثةِ و أخرى من الإغواء.
   لولاه لما بدت بشرتي كحقلٍ متراقصٍ من القمح و لا عينيَّ لامعتين واسعتين و ربيعيَّتين كما لو كان الرَّبيعُ الفصل الوحيد. لولاه لما بدى فمي محمرَّاً أنوثةً لا خجلاً … لما بدت ملامحي كلَّ نساء العالم و انحناءات جسدي مُختصر ما مرَّ على جسد الأنثى من حبٍّ         و خطيئة. حاجباي الأسودان أيضاً يبدوان مثله … كما لو كانوا جميعم أشقَّاء … ينحنيان ليتلاءما تماماً معه و مع وجهي و قدري!
   أستطيع خلع كلَّ ملابسي و ارتداءه هو فقط … و أكون منتهى أحلامِ رجلٍ و تلك الطبقات تغطي جسدي و تعانقني بنعومةٍ لا يملكها رجلُّ مهما كان عاشقاً و مهما كان قريباً … فقد تعلَّمت مرَّةً أنَّ هذا كلُّ ما يريده الرَّجل … هذه المرأة … جسدها فقط.
   أمرِّر يدي فيه من جديد … أشعر بأنَّني أتنفّسُ سماء كوكبٍ آخر … أتأمَّلُ نفسي و أعلم أنَّ هذه الحسناء … هذه العذراء … هذه المومس … لا أدري من لكنَّها أنثى … لن تطيل سكناي  و أنَّ لا رجلاً مهما كان محظوظاً سيلمس بشرتها … يستنشق عبيرها … يتغلغل في شعر

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنجان شاي

by   Asma Abu Dahab At 30 March 2011 Hour 21:36 PM

 

أرقب إبريق الماء بفضول طفل. يصبح الإبريق أمتع مشاهد العالم عندما يكون شفافاً لحظة الغليان. كلحظة لقياك. أتساءل ماذا سأرى فيك لو كنت شفافاً. أتنعكس صورتي فيك أم لا أجدني؟ أتساءل ماذا سأرى داخلي أنا لو كنت شفافة. أكنت أراك تغلي داخلي كما أشعرك جمراً في عروق الروح؟ أأراك و النبض يدياً بيد في أنحائي سبباً واحداً لحياتي؟
 أمعن في تأملي الماء يغلي. أجلس على ركبتي كطفلة و تأخذني فقاقيع الماء للأعلى حيث تتفجر. أنثر بأصابعي حبيبيات الشاي الأخضر كما لو أنني أزرع شعاع الشمس في البرد. تلتف الحبيبات في دوامة الماء المغليّ و تبدأ بتلوين الطريق خلفها و تنجح بربط عيني إلى رقصتها البارعة تماماً كما لو كان

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمشي نحوك

by   Asma Abu Dahab At 8 March 2011 Hour 12:55 PM

أمشي نحوك يحملني قدري نحو قدري! أمشي نحوك و يأتي الربيع مبكرا و تتفتح الأزهار في جسدي لمجرّد سلام عاديّ. يدك تحيط بيدي و تذوب أصابعي و يجرفها الدّم نحو القلب ليعانق لمستك. تسري في عروقي دماء جديدة و أشعر بأنني أنثى مرّة أخرى. كيف نولد من جديد في لحظة؟
أمشي نحوك و أترك عمري خلفي. نحوك أمشي دون موعد و دون أن أضع بعض العطر أو أحمر الشفاه. أمشي نحوك و قلبي يسبقني خطوة أو أكثر على استحياء يكابر أسرك. تبتسم شفتي و لكن هل نبتسم حقا عندما تتوقف ساعتنا لحظة لتلتقط أنفاسها؟
هكذا بكل بساطة بكلمة واحدة هي اسمك تبعثرني في دمي و تلملمني في التماع عينيك. هكذا إذن أسير نحوك بإرادتي و لا أعود أدراجي. يتملكني شعور بالربيع

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحتاج نافذة الآن!

by   Asma Abu Dahab At 30 July 2010 Hour 22:30 PM

 

أحتاج نافذة الآن!
 
أقف أمام المرآة. أضع مستحضرات مكافحة الشيخوخة. يزعمون أن العناية المبكرة مهمة و أزعم أنني شخت مئة عام يوم تركتني! أعلم أن هذه المستحضرات على غلاء ثمنها و سمعتها الممتازة لن تزيل تجاعيد رسمها ظلك المبتعد عنّي. يجتاحني شوق كعاصفة تفقدني توازني لولا استنادي على المرآة. شوق للرجل الذي كنت و ليس لمن هو أنت الآن فنبش قبرك سيوصلني لجثة رجل ليس أنت. أحتاج نافذة الآن أفتحها عليك. أحتاجها الآن كالهواء في صدري و ذلك الشعور بأننا على قيد الحياة. كم سيكون جميلا أن أراك الآن تقوم بتلك التفاصيل البسيطة في الحياة. لا أريدك أن تحبني من جديد و لا أن تغني لي و لا أن تمسك يدي و لا أن تقبل عينيّ و لا حتّى أن تعود … أريد فقط أن أراك حيث أنت الآن. أريد أن أرى جفنيك يترددان قبل أن يعلنا بدء يوم جديد. أريد أن ألمس ذقنك قبل أن تحلقها. أريد أن أشاهدك تشرب قهوة الصباح و تسرح بفكرك للحظة. أمل ساذج فيّ يهمس لي "انه يفكر فيك" أحب فكرة تصديقه و لكنني لا أفعل فقد كذب الأمل كالراعي ثلاثا! أح

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تقع في غرامي

by   Asma Abu Dahab At 26 July 2010 Hour 17:46 PM

 

 

لا تقع في غرامي
 
 
لا تقع في غرامي
أنا امرأةٌ بعثرني الزمنُ على طرقات الحبِّ رماداً و في الرَّمادِ لا تنمو الزهور
 
لا تقع في غرامي
مسكونةٌ بأشباح آخر أنا و هائجة داخلي أرواح الأموات تحتفل طقوسها كل نبضة
 
لا تقع في غرامي
فالشمس لا تعنيني و القمر لا يعنيني و حبٌّ آخر بالتأكيد لا يعنيني
 
لا تقع في غرامي
مزرعةٌ من الوحشة أنا و محصولي أوزعه بكرم في كلِّ مواسم الخيبة
 
لا تقع في غرامي
السفن جميعاً تتكسر على ما احتدَّ من شطآني
 
لا تقع في غرامي

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Grace!

by   Asma Abu Dahab At 8 December 2009 Hour 20:51 PM

 

 The key turns to the left. The door opens to her little apartment. She releases a kept-for-long breath and slowly takes a new one. She is home. She is no more someone else. She is “me” now! Few centimeters of wood separated the world for me into two. Now I am here, home. I am “me.” I am safe!
Someone looks at me from across the corridor. It startles me every time. A mirror! I am “her” again! I get closer to “her.” It’s not the first time we meet, but it always feels like it. Still unaccustomed to be watched closely by someone, insecure, I approach “her.” They say you can lose everything, but not your smile. But her smile is so foreign. “Her” lips are full and pink. She licks them and they turn into red for an instant. She -or I- tries all her smiles, but she fails to reach under her memories or beyond her alienation! Her eyes kept the same color. They are neatly drawn. She uses the eye pencil so much she sometimes writes notes with it! “Her” eyelashes are perfect; long, thick, curved, almost reaching “her” thin brown arched eyebrows. She moves aside “her” “hair” off them. Like “her” smile, she fails to recognize how different a woman’s eyebrows could look in every mirror.
She moves away. She does not need another stranger to look at her in astonishment … disgust … hatred! She already closed the door. She’s me again -I claim- as I have always been and as always thought will be! I reach my room, which is mirror-free. Free of “her”! I try to make “her” beautiful face fade away like a mirage. I try so hard to let go of the notion of “her.” I breathe slowly, enjoying this process as if it’s not automatic. I play with my “hair” by curling wisps. I like how it feels, soft, and soothing … like “hair”! I take off my clothes. I throw them away like a heavy burden. I enjoy the trembling touch of the shoulder-long “hair” on my bare skin. I sit cross-legged. My fingers trace an invisible vei

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي